حبيب الله الهاشمي الخوئي
230
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فعله فأوقع في نفوس الجهّال شبهة القتل نحو ما روي عنه عليه السّلام اللَّه قتله وأنا معه وكتخلَّفه عن الخروج يوم قتل عثمان حسبما تقدّم في شرح كلامه التاسع والعشرين فقال عليه السّلام : ينبغي أن يعرض ذلك على كتاب اللَّه فان دلّ على كون شيء من ذلك قتلا فيحكم به وإلَّا فلا ولن يدلّ عليه أبدا . قال المحدّث العلَّامة المجلسي : ويحتمل أن يراد بالأمثال الحجج أو الأحاديث كما ذكر في القاموس أي ما احتجّ به في مخاصمة المارقين والمرتابين وما يحتجّون به في مخاصمتي ينبغي عرضها على كتاب اللَّه حتّى يظهر صحّتهما وفسادهما ، أو ما يسندون إلىّ في أمر عثمان وما يروى في أمري وأمر عثمان يعرض على كتاب اللَّه ( وبما في الصّدور تجازى العباد ) أي بالنيّات والعقائد أو بما يعلمه اللَّه من مكنون الضّماير لا على وفق ما يظهره المتخاصمون عند الاحتجاج يجازى اللَّه العباد . الترجمة از جمله كلام آن عالي مقام است در حيني كه رسيد بأو متّهم كردن بني أمية أو را بشريك شدن أو در خون عثمان عليه اللَّعنة والنّيران . آيا نهى كرد بني أمية را علم ايشان بحالت من از متّهم داشتن من ، آيا منع وردع نكرد جاهلان را سابقهء فضيلت من از اتّهام من وهر آينه آنچه كه موعظه فرموده است خداوند ايشان را بأو أبلغ است از كلام من ، من احتجاج كننده أم با كساني كه از دين خارجند وخصومت كننده أم با اشخاصى كه در دين شك دارند بر كتاب خدا عرض وتطبيق شود شبه ها ومثلها وبه آن چه در سينهاست از اعتقادهاى نيك وبد جزا داده ميشوند بندگان در اين جهان وآن جهان . ومن خطبة له عليه السلام وهى الخامسة والسبعون من المختار في باب الخطب رحم اللَّه عبدا « امرء » سمع حكما فوعى ، ودعي إلى رشاد فدنى ،